15281982_1339914159386578_1431872873_n.jpg

يشتكي العشرات إن لم نقل المئات من آباء و أولياء و تلاميد الإعدادية التانوية مولاي الحسن بسوق الجمعة بجماعة أولاد رحمون القاطنين بمختلف الدواوير كدوار الحراطة و الشرفاء و الدحوحة و أولاد حموعلي و الزهاميل و العربات و أولاد احميد و الحواوص و العربات و الحرابلة والجواولة والركيويين و المرازكة و عدد من الدواوير التي كان ملزما عليهم بتسجيل أبناءهم بالإعدادية التي تم تدشينها مؤخرا من طرف عامل إقليم الجديدة بسوق الجمعة جماعة أولاد رحمون حيت يشتكون من نقص عدد سيارات النقل المدرسي التي تربط الدواوير بهذه المؤسسة الحديتة التدشين. إذ يضطر أغلبيتهم إلى التنقل مشيا على الأقدام أزيد من سبعة كيلومترات جيئة وذهابا للحاق بالإعدادية.
تلاميذ من هذه الإعدادية قالوا إنهم يضطرون إلى قطع المسافة الفاصلة بين منازلهم و المؤسسة مشيا على الأقدام لتفادي الانقطاع عن الدراسة في ظل غياب أي تدخل من قبل القائمين على تسيير الشأن المحلي لإنقاذهم من شبح الهدر المدرسي الذي يهدد العديد منهم خصوصا الفتيات، معبرين عن استياءهم من قلة عدد سيارات النقل المدرسي التي ستكون كافية لربط داواير التلاميد المسجلين بهذه الإعدادية، ناهيك عن عدم دخول سيارات النقل المدرسي الى مسالك طرقية تؤدي الى تجمعات سكنية مهمة يقطن بها التلاميد و اكتفاء البعض من هذه السيارات الى السير فوق الطرق المعبدة (الشانطي) فكيف سيصلون هؤلاء التلاميد الى هذه الطرق المعبدة و هم يبعدون عنها بأربع كيلومترات علما أن السيارة هي ملك الدولة و ليس ملكا لمن يقومون بسياقتها أو من يسهرون على تسييرها كما قالت إحدى التلميدات. وهو ما زاد من معاناتهم مع مصاريف سيارات النقل السري و الدراجات دات العجلات التلاتة و العربات المجرورة و البغال و الحمير التي يلجأ إليها العديد منهم إلى توقيفها بشكل عشوائي صباح مساء، لغياب النقل المنتظم الذي سيجعل تلك الإعدادية في عزلة تامة، بعدما رفض الكثير من الأولياء السماح لأبنائهم بمتابعة دراستهم لعدم إضافة سيارات خاصة بالنقل المدرسي تخفف من هذا المشكل وكذا وجبة الغذاء حيث يضطر البعض إلى المكوث بالقرب من المؤسسة وعدم مغادرتها إلا بعد انتهاء الفترة المسائية من الدراسة، فيما يبقى بعض الأولياء يترقبون توافد أبنائهم بعد قطعهم لمسافات طويلة مشيا على الأقدام .
إلى ذلك و في حديتنا الهاتفي مع ممتل ساكنة دواوير العربات الزهاميل أولاد حموعلي والذي يعد من المدافعين عن فكرة توفير سيارات كافية للنقل المدرسي بتراب الجماعة تساءل عن كيفية استيعاب هؤلاء التلاميذ لدروسهم في ظل قطعهم لمسافة 5 كيلومترات ذهابا وإيابا مشيا على الأقدام للوصول إلى المؤسسة التعليمية في ظل ظروف مناخية طبيعة وقاسية، خصوصا وان اغلبهم يتحتم عليه عبور مسالك مليئة بالمخاطر في إشارة الى التلميدات. للوصول إلى الإعدادية مشددا على ضرورة تدخل كل القائمين على الشأن التربوي بالمنطقة لإيجاد حل آني لهذا المشكل بعد التزايد المستمر لنسبة المنقطعين عن الدراسة وغير الملتحقين بأسلاك الثانوية الإعدادية لإكمال مسارهم التعليمي.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث