الجديدة : آباء يتعرضون للنصب و الإحتيال من طرف إدارة مؤسساتهم التعليمية بالجديدة - الجديدة الان

17629628_995881037208715_1472844663855547101_n.jpg

عبر العديد من آباء و اولياء التلاميذ بمجموعة من المؤسسات التعليمية الخاصة و العمومية التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة و المنتشرة بأحياء السعادة ، عن استياءهم و تذمرهم مما تعرضوا له من طرف إدارة مؤسساتهم التعليمية و إحدى الجمعيات بعدما قاموا بتضليلهم و الإحتيال عليهم ، حيث اقتنوا من هذه المؤسسات مئات التذاكر للإستفادة من المهرجان الربيعي للطفل في دورته السادسة الذي نظمته حسب الاخيرة بتنسيق مع جهة الدار البيضاء-سطات و إحدى الجمعيات التي تدبر الفضاء الثقافي للشباب بثمن مؤدى مسبقا قبل عشرة أيام و بعدما حضروا للفضاء الثقافي للشباب لم يجدوا ما وعدوا به من طرف من نصب عليهم .

و يتساءل الآباء عن غياب مسؤولي المؤسسات التعليمية الأربع التي باعت لهم التذاكر و أغرتهم بجودة الخدمات التي ستقدمها لهم الجمعية أو الوكالة أو جهة الدار البيضاء أو بالاحرى عدد الشباب المسترزق داخل المهرجان ، الذي لا يعدوا أن يكون إلا تلاعبا بمشاعر الآباء و الأطفال و ضحكا على ذقونهم بعدما تم تسخير إدارة المؤسسات التعليمية للضغط على التلاميذ من أجل اقتناء التذاكر ، و التي تحمل توقيع إحدى الوكالات التجارية و لا وجود لأي إسم للمؤسسات التعليمية التي تسلمت منهم المبالغ المالية التي حددت في 20:00 درهما لكل مستفيد و لا جهة الدار البيضاء و لا حتى إسم الجمعية المنظمة أليس هذا مكرا و تضليلا فسبحان الله على هذا المهرجان الربيعي الذي لم يدخل أي ابتسامة على الأطفال كما يحمل شعاره بل حولها إلى جحيم من الهلع .

و كانت المؤسسات التعليمية الأربعة قد أخبرت الآباء بأنهم سيستفيدون من هذا المهرجان ، الذي روجت فيه إحدى الجمعيات تجارتها بمختلف تلاوينها من بيع لكتب الزجل و التزيين على الوجوه " الماكياج " في غياب صارخ لاية ألعاب تربوية هادفة أو أي مسؤولين لهم دراية بالتنشيط التربوي .

هذا و حمل الآباء الموقعون على العريضة خطورة ما تعرضوا لهم من احتيال ، كما يتساءلون عن الجهة التني رخصت لهم باستعمال التيار الكهربائي في تشغيل بعض الآلعاب و بيع أثمنتها للمؤسسات التعليمية و للجمعية المنظمة ناهيك عن الخطر التي كان سيتسبب في قتل عشرات الأطفال لحظة سقوط إحدى الألعاب في غياب سيارة الإسعاف التي كان من المفروض توظيفها في حالة و قوع حوادث للأطفال ، كما سجل غياب الطاقم طبي المرافق أو أي مسؤول تربوي عن المؤسسات التي نصبت على الآباء و باعت لهم الأحلام والأوهام .

فهل جهة الدار البيضاء - سطات التي تعتبر من الجهات الكبرى بالمغرب شاركت في عملية النصب ؟ و ما علاقة الجهة بهذه المؤسسات الأربع ؟ و هل ستفتح عمالة الجديدة تحقيقا في الموضوع و تعمد إلى إيقاف هذه المهزلة مستقبلا ؟ .  

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث