حركة قادمون و قادرون تصدر بيانا للرأي العام و تستعد لعقد مجلسها الوطني الثالث - الجديدة الان

56222471_1872529172852549_9011523152936697856_n.jpg

أصدرت حركة قادمون وقادرون - مغرب المستقبل بيانا للرأي العام هم عددا من القضايا الدولية و الوطنية ، و ذلك عقب الإجتماع الذي عقدته الهيئة التأسيسية الوطنية لحركة قادمون و قادرون - مغرب المستقبل-  يوم الخميس 04 ابريل 2019 بمشاركة الهيئة الاستشارية الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة و تمثيليات عن الهيئات الاستشارية الجهوية و الديناميات الإقليمية و المحلية للحركة .

و قد عرف الإجتماع الذي انعقد بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تسليط الضوء على مجموعة من المشاريع التي انخرطت فيها حركة قادمون و قادرون وطنيا ومحليا المرتبطة ، كان من بينها التحضير للمجلس الوطني الثالث المزمع عقده أيام 15 و16 يونيو المقبل و الإستعداد لهيكلة ديناميات محلية جديدة ( بأزيلال، سلا الجديدة، الصخيرات تمارة، سيدي يحيى بني زروال-غفساي، كرسيف ووجدة ... ) ، والتحضير للملتقيات الجهوية للشباب، إلى جانب التذكير بورش هيئة خبراء الحركة استعدادا لإصدار وثيقة : " خطتنا الوطنية الاستراتيجية " لتقديمها للمجلس الوطني المقبل للحركة ، كما تم تقديم عرض حول الموقع الالكتروني للحركة Maroc Avenir – Nous arrivons et nous pouvons.

البيان الختامي الذي جاء لإبراز مواقف و آراء حركة قادمون و قادرون - مغرب المستقبل - في مجموعة من القضايا الراهنة ، و كان من أبرز النقط التي هيمنت على جدول أعمالها ( قضية الصحراء المغربية و هضبة الجولان و حراك الشعب الجزائري و الأساتذة اذين فرض عليهم التعاقد و الحادث الأليم الذي راح ضحيته عدد من العاملات الزراعيات بمنطقة الغرب ... ) .

هذا و قد جددت الحركة موقفها الثابت والمبدئي من قضية الصحراء المغربية، و نددت بالممارسات اللاإنسانية التي يتكبدها المغاربة المحتجزون بمخيمات العار بتندوف ، كما ثمنت بشكل عميق "نداء القدس" الذي وقعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والبابا فرنسيس بالرباط، بمناسبة زيارته الرسمية للمغرب ، وورد في بيان الحركة أن : " هذه الزيارة من دلالات حضارية وإنسانية تجسد الهوية المغربية المتعددة الأبعاد والروافد، والمنحازة للقيم الإنسانية النبيلة التي تتعالى على كل النزعات الظلامية التي تسعى إلى تبخيس قيم التسامح والانفتاح على الأديان والثقافات والشعوب والفن والجمال " .
كما استنكرت حركة قادمون و قادرون - مغرب المستقبل - الآثار السلبية التي نتجت خلال تنزيل الدولة لما سمي بأنظمة التعاقد في مجالي التعليم و الصحة و التي تخدم بالأساس مصالح الحكومة بعد إثقال ميزانية الدولة بالديون ، و جاء في البيان : " إن ما يحدث بالمؤسسات التعليمية من احتقان بات يهدد بسنة دراسية بيضاء، مما يؤثر سلبا على حق بنات وأبناء المغاربة في التمدرس خاصة في البادية والجبل " . و أكدت الحركة على ضرورة نزول كل الأطراف لطاولة الحوار و تغليب المصلحة الفضلى للمتعلم وجعلها فوق كل اعتبار والقيام بكل الإجراءات الملائمة من أجل ضمان السير العادي للدراسة بكل المؤسسات التعليمية ببلادنا و إيجاد حل منصف يحقق للأساتذة المتعاقدين وغيرهم ، كما أدانت الحركة القمع الذي تعرضت له هيئة التدريس خلال دفاعها عن حقوقها التي يكفلها الدستور المغربي .
كما صنفت الحركة الانفتاح والتعددية اللغوية للمجتمع المغربي كمدخل أساسي لبلورة إطار خاص بمنظومة التربية والتكوين يستجيب لمتطلبات مستقبل المدرسة العمومية، ولطموحات المغاربة المشروعة في التقدم والحداثة والتنمية المستدامة والإزدهار الشامل الذي يجمع بين احترام الهوية الوطنية و الإنفتاح على مستجدات العصر ومتطلباته البيداغوجية والعلمية والتكنولوجية ، مطالبة الدولة بإرساء العدالة والمساواة بين أبناء الفقراء والأغنياء و مغاربة البوادي وسكان الجبل ، في التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي ، والقطع الفوري مع التوظيف السياسي الضيق المحكوم بالسكيزوفرينيا وبالتوافقات الهجينة والمزايدات العدمية والمتخلفة .
الحركة قدمت من خلال بيانها العزاء لأسر ضحايا فاجعة حادثة السير التي أودت بحياة مجموعة من العاملات الزراعيات في منطقة الغرب كضحايا للإستغلال وهدر الكرامة ، و طالبت بفتح تحقيق حقيقي من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية المناسبة ، و أكدت على موقفها الصريح الهادف إلى إخراج إطار قانوي خاص بالعاملات الزراعيات في إطار نظام حماية اجتماعية منصفة ومواطنة .

مكونات حركة قادمون و قادرون نددت بقوة بتصريحات الرئيس الأمريكي " دولاند ترامب " جراء اعترافه المرفوض بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان السورية ، و أكدت على " أنها جزء لا يتجزأ من التراب السوري، انسجاما مع مقتضيات القانون الدولي ومع قرارات الأمم المتحدة ( خصوصا القرار 497 لسنة 1981 ) " .

و في ختام بيانها نوهت الحركة ب : " الدور البطولي الذي لعبه الشعب الجزائري ، وفي مقدمته الشباب والنساء ، في حراكه الاجتماعي السلمي من أجل الديموقراطية و إعادة الاعتبار لدولة الحق و القانون والمؤسسات ، و أشار البيان أن الحركة : " تدعم نضالات الشعب السوداني في بناء الدولة الديموقراطية القادرة على تحقيق انتظارات السودانيات والسودانيين .