فساد السياسات وانكشاف زيف الشعارات وحتمية التغيير، خلاصات ندوة حوارية وطنية بمدينة الجديدة - الجديدة الان

alaadl 5.jpg

انطلقت في جو من التفاعل الفكري الإيجابي وتلاقح المشارب والأفكار والآراء ندوة الذكرى السادسة لرحيل مرشد جماعة العدل والإحسان ذ عبد السلام ياسين رحمه الله يومه السبت 29 دجنبر 2018 حيث أطرها كل من الدكتور بوعشرين الأنصاري والأستاذ فؤاد عبد المومني والدكتور خالد البكاري والأستاذ حسن بناجح بمدينة الجديدة.

كانت البداية بكلمة ترحيبية تواصلية ألقتها الجماعة أظهرت من خلالها عظيم الامتنان لكل المشاركين الذين لبوا الدعوة مؤكدة مد اليد لكل الفرقاء من أجل غد أفضل ينعم الجميع تحت خيراته ، وفي نفس السياق كانت مداخلة الدكتور خالد البكاري الفاعل السياسي والجمعوي حيث أكد أن مدخل الحوار مركزي للتغيير وهو شرط أكيد لتجميع القوى واغتنام القدرات قبل أن يزيد أن المشكل في نظام الحكم والمستفيدين منه وأن الإلحاح على خط التغير خيار لا محيد عنه.
وعرفت مداخلة الدكتور بوعشرين الأنصاري عضو اللجنة التحضيرية لحزب الحركة من أجل الأمة توجها نحو التأكيد على ضرورة وضوح الخيارات وحتمية التوافقات مشيرا لمكاسب الحراك التي تمثلت في كسر جدار الخوف الذي كان أكبر عائق أمام النقاش الحقيقي حول مستقبل البلاد في ظل هيجان بحر الفساد.
الأستاذ عبد المومني الحقوقي المعروف كان واضحا في اعتباره أننا محكومون بسياسات دكتاتورية مؤكدا أن الأحرار انتصروا في معركة نضج المجتمع ومنع استمرار القدسية والهالة المزيفة للنظام الحاكم موضحا أنه المسؤولية لا تزال قائمة لاقتراح بديل قوي جماعي مهيأ الوسائل قابل للتحقيق وللإقناع بآلياته.
وكان ختم المداخلات بطرح للأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الذي أكد أن الحراك حطم حتمية دوام الاستبداد مقابل التنمية، وأبطل المقولات الجاهزة التي تلصق المسؤولية بالحكومات العاجزة وتترك الحاكم الحقيقي.
وزاد أن الوضع أصبح ينبئ بوعي كبير متمثل في توجيه الأصبع لمن له السلطة الحقيقية ،وأن النقاش الآن في عمق السياسات العامة وهدفه تفكيك بنية الحكم المستبدة الفاسدة.
وقد ظهرت قيمة المداخلات المركزية في حجم المشاركة من الحاضرين في إطراء النقاش حيث تنوعت مداخلات الحاضرين بين تساؤلات وإضافات وطرح إشكالات تجاوب معها المحاضرون مباشرة في ردودهم التي سددت وقاربت في التفاعل مع القاعة.
وكان الختم بتثمين مبادرة فتح باب الحوار بين الفرقاء وضرورة سير كل الحركات والفاعلين في نفس اتجاه جمع الكلمة والسير نحو التغيير المنشود فكرا قبل تنزيله ميدانيا وفق حركية مجتمعية تبقى حتمية مهما اختلف المختلفون في أوانها.

alaadl 2.jpg

alaadl 1.jpg

alaadl 3.jpg

alaadl.jpg

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث